المذيعة : معانا اتصال من احد المشاهدين ونقول الو
المتصل : الو
المذيعة : نعم اتفضل انت عالهوا
المتصل : كيفك يا اخت ( ….. )
المذيعة : بخير الحمدلله .. مين معانا ؟
المتصل : معك ( ……. ) من السعودية
المذيعة : يامرحبا .. اتفضل قدم إهداءاتك
المتصل : ………………………… ( كيل من الشتائم يخجل المرء حتى من سماعها )
” ويُقطع الإتصال “
المذيعة في إرتباك .. نعتذر لمشاهدينا عمّا بدَر من المتصل
………………………………………….
نغيّر المحطة برنامج يستضيف الفنان ( ………….. )
بعد دردشة بين المذيع والفنان يبدأ استقبال الإتصالات
المذيع : فناننا هذه اتصالات المعجبين ياريت اول اتصال تستقبله انت
الفنان بكل ود : أكيد يسعدني
الفنان : الو
المتصل : الو
الفنان : ياهلا مين معانا؟
المتصل : (………) من السعودية
الفنان : هلا وغلا اتفضل
المتصل : الفنان (……….) ؟
الفنان : (بإبتسامه ) نعم
المتصل : (…………….) ( شتيمة )
ويُقطع الخط!!!!
وهكذا يستمر مسلسل الإتصالات الغير لائقة على القنوات وامام مرأى ومسمع المشاهد الذي قد يكون طفلاً او بالغاً .. شاباً او شيخاً .. ذكراً او أنثى .. ومع ذلك لا يوجد أدنى إحترام لهذا المشاهد .. الذي كل ذنبه أنه أراد الإسترخاء والإستمتاع ببعض ما يُقدّم على التلفاز .. لكن ماذا يُنتظر ممن أهانوا أنفسهم قبل إهانتهم الآخرين؟!
قد أكون استشهدت في هذه الأمثلة بإتصالات من السعودية .. هل هذا يعني أنه لايوجد هكذا سلوك من البعض الآخر؟ بالتأكيد يوجد .. ولكن أن ينال السعوديون نصيب الأسد من مسلسل الإتصالات الغير لائقة .. فهذا مايستوجب الوقوف عنده .. لا أحد يُخفي كونها ظاهرة انتشرت مع كم الإنتشار الهائل والسريع للقنوات الفضائية .. انا لا يهمني مايقدمه البرنامج .. لأنه إن لم يعجبني .. فهنالك إختراع جميل وبسيط يُدعى ( الريموت ) وإختراع أجمل منه إسمه ( غيّر المحطة ) .. أما أن يستفزني أحد المذيعين أو الضيوف ثم أقوم بشتمه على الهواء او خلفه .. فهذا ينم عن سوء أدب وقلة ذوق .. فليتخيل أحد هؤلاء المتصلين نفسه وهو ينال نفس هذا السباب.. ماذا ستكون ردة فعله ؟ بالتأكيد أنها ستترك عنده أثراً نفسيا سيئاً .. إذاً! ماذا عن هذا المذيع او الضيف ؟ ماذا عن المشاهدين أنفسهم ؟ ألا يتخيل أحدهم أن تكون أمه أو أخته او ابنته أمام التلفاز وتسمع مثل هذا الكلام ! أيقبلها عليها ؟!
للأسف .. رغم الدين الذي تعلمناه منذ نعومة اظافرنا .. ورغم كل العادات والتقاليد التي تربينا عليها .. ورغم أننا نُعتبر من أكثر المجتمعات العربية بل والخليجية محافظةً .. إلا أننا تفوّقنا على الجميع في هذا الجانب .. أهو جهل ؟ لا أعلم! .. اهو ثراء في المال ونقص في العقل ؟ لا أعلم !.. أهو فراغ ؟ حقاً لا أعلم !!!! ولكن ما أعلمه أن أصحاب الرقي والوعي الثقافي .. ظُلموا مع هذه الفئة .. لأنه للأسف أصبح المتصل السعودي ” تحت الضوء الأحمر “.. تسبقه إشارة ( إحذر ) لتوخي السلامة ..
أرسلت فى شؤون محلية | 7 تعليقات »
Atheism أو الإلحاد وجهان لعملة واحده وهي اللادينية.. ويقول البعض هي عدم الاعتقاد بوجود الله .. وبالتالي هي عدم الاعتقاد بالعبودية .. يقول أيرنست نيجل (1901 – 1985) “إن عدم الإيمان ليس إلحادا فالطفل الحديث الولادة لا يؤمن لأنه ليس قادرا على الإدراك وعليه يجب توفر شرط عدم الاعتقاد بوجود فكرة الإله” فالملحدون يعتقدون بأن اللادينية هي الفطرة التي خُلق عليها الإنسان أما الأديان فلقد ورّثت أبٍ عن جد .. فُرضت على الإنسان منذ صغره .. فالمسلمُ ولد مسلماً والمسيحيُّ ولد مسيحياً .. وهكذا .. في حين أنه من حق أي شخص أن يملك حرية إختيار معتقداته .. أكانت دينية او لادينية ..!
في محاولةٍ مني لتوضيح بعضاً من معتقدات هذه الفئة الضالة ورغبةً مني في معرفة الأسباب الحقيقية وراء الإلحاد أثارت انتباهي هاتين النقطتين :
1_ اسباب الإلحاد حسب وصف الملحدين تشير إلى إنعدام الأدلة و البراهين على وجود إله خالق أعظم وعدم وجود إشارة لخالق هذا الخالق الأعظم وعدم وجود غرض منطقي لهذا الخالق بخلق البشرية من الأساس.
2_ فكرة الشر او الشيطان وكونها منافية لقدرة الخالق على عمل كل شيء فإذا كان قادرا على إزالة الشيطان او نزعة الشر فإن هذا يوفر البشرية طاقة و وقتا لكي يبدع و إذا كان الخالق متعمدا في إبقاء الشيطان ليختبر العباد فإن الخالق وحسب تعبير الملحدين يبدوا وإنه غير متأكد من قدراته و يحتاج إلى اختبار لإثبات ذلك.
حاولتُ حقيقةً استيعاب ما ذُكر في محاولةٍ مني لفهم هذه الأسباب وإدراكها حسب وعي الملحدين لها لتفهم قناعاتهم.. ولكن عقلي رفضها جملةً وتفصيلاً ليس لكونها منافيةً للعقل والمنطق فحسب وإنما لأن مستواها لا يليقُ بطفلٍ صغير يجهل مبادئ الدين وأسس العبادة القائمة على توحيد الله عز وجل..
وبالعودة إلى تعريف الإلحاد فلقد ذكرتُ بأنه ( عدم الإعتقاد بالعبودية ) في الوقت ذاته نجد الملحدون ” يعبدون الهوى .. يقدّسون العقل .. ويؤمنون بالحرية “ أليس رفض العبادة والإيمان هو أحد المبادئ القائم عليه الإلحاد .. أنُسمي هذا تناقضاً في أسسِ مالا أسس له ؟!! فمن زاويةٍ الحادية .. أصبح الإنسان كالحيوان .. يأكل ويشرب ويلهو ويستمتع ويعيش ويتكاثر .. أهذا المطلوب اثباته ؟!!
* الشامانية هي دين ” للادينيين ” ويُرمز لها بالنجمة الخماسية نسبة إلى الإعتقاد التام بعظمة خمسة آلهة متجسدة في خمسة أشكال وهذه الآلهة هي كالتالي : الزلزال = ويُرمز له بالفيل الأفريقي ، البركان = ويُرمز له بالتنين ، الإعصار = يُرمز له بالفهد ، الطوفان = يُرمز له بالحوت الأزرق ، النيزك = يُرمز له بالنسر.
نوع آخر من أنواع التناقض لدى الملحدين .. فلولا إحساسهم بالفراغ الروحي والإيماني لما ابتدعوا ديناً جديداً وسنّوا له المبادئ والأحكام والقوانين ..أوليست اللادينية تعني عدم الإعتراف بالأديان ؟ كيف إذاً يبتدعُ بعض الملحدون دينا يتّبعوه ؟ ألا يدلنا هذا على عودة الإلحاد إلى الخلف .. إلى نقطة البداية .. نقطة الـ 0 وهي ” ضرورة وجود الأديان في حياة الإنسان “
إن من أكبر وأشهر الملحدين في عالمنا العربي هي ( وفاء سلطان ) ومن منّا لا يعلم من هي وفاء سلطان .. من منّا لم يشاهد مقابلاتها على قناة الجزيرة من منّا لم يُصعق من كلامها وأفكارها ( هداها الله وأنار بصيرتها للحق وقلبها بالإيمان ) فهي كما يعتبرها الملحدون رمزاً لهم ..يُثنون على شجاعتها ونضالها في سبيل الإلحاد .. ومع ذلك هي تقول عن نفسها ” أنا لست ملحدة…أنا إنسانة كفرت بالأديان كلّها من حيث علاقتها بالله ولم أكفر بالله نفسه. الله يعيش في كل ذرة من كياني وهو الذي يكتب بيدي.أنا لست ملحدة، عبارة قلتها مليون مرة . لا علاقة للأديان بالله، وعقل المرء، وليس أي نبي على سطح الأرض، هو نبيّه وطريقه لمعرفة الله. الله، كما تراه وفاء سلطان، هو مصدر للطاقة الإيجابية التي تنفخ فينا الحبّ والإحساس بالجمال واحترام الحياة بل وتقديسها، الله هو الكون الذي لا حدود الله. في كل انسان لمسة من الله، هو يعيش فينا ونحن نمثله على سطح الأرض.”
تناقض لا إدراكي لدى الملحدون بزعامة وفاء سلطان !!
ما أحزنني حقاً وهو أثناء قراءتي عنهم وجدتُ الكثير من الملحدين هم في الأصل كانوا مسلمين !! حقيقةً حزنتُ لما آلوا إليه وكيف انقلب حالهم من النور إلى الظلام ومن الحقيقة إلى الوهم .. كنت أعتقد بأننا كمسلمين العقيدة تحمينا وتقوينا ولكنني أيقنتُ بأنّ الكثيرين منّا عقيدتهم هشّة ..قابلة للتأثُر بأي متغيّر عقائدي . ” لذلك نصيحة ومن كل قلبي .. لا تدخلوا إلى مواقعهم ولا تقرؤوا لأفكارهم ما لم تكونوا على درجةٍ كافية من الإيمان بالله والثقة في معتقداتكم الدينية والفكرية لأن لديهم قدرة كبيرة في جعل الإنسان يقع في لغطٍ ولو لثوانٍ معدودة وهنا يكمن الخوف ! “
على جانبٍ آخر .. أستنكر حقاً نسب الإلحاد إلى بعض العلمانيين والليبراليين وإن طالت هذه التصنيفات أفكارهم وليس عقائدهم ..فأنا أتكلم هنا عن المسلمين المؤمنين بالله عز وجل والذين لديهم أفكارهم ومعتقداتهم الخاصة اللاتي يدافعون عنها .. ومن وجهة نظري من يصفهم بالإلحاد كمن يصفهم بالكفر .. ونحن لسنا في منزلةٍ لهكذا حكم ولم يصطفينا المولى عزّ وجل لنطلق أحكاماً على العامة والخاصة .. وما أنا مؤمنةٌ به بأن لكلٍ منّا فكره الخاص ولكلٍ منّا الحق في الدفاع عنه بأي وسيلةٍ مشروعة طالما لم نتعدى بذلك على الذّات الإلهية والدين والعقيدة .. فهي عند كل مسلمٍ خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها .
حفظنا الله وإياكم ,,,
أرسلت فى العالم اليوم | 9 تعليقات »
” للعائلات فقط .. للرجال فقط “
هذا ما يلفت نظر المارّة على اغلب الأماكن العامة في المملكة .. تقسيمٌ لكل شئ ولا أعلم مالجدوى من إستمرار إطلاق كلمة عام .. فلم تعد هذه الأماكن عامة بمعناها الضمني ..فما كُتب عليه للعائلات فقط هو بالفعل حكراً على العائلات فقط .. وان كنت كشاب من غير عائلة فتحايل على القانون بعائلة وهمية حتى تستطيع الدخول ( وهذا مايحدث بالظبط)..!
أما عن الدوائر الحكومية فلكِ الله ياعزيزتي فهي كما سنّ القانون (للرجال فقط) .. وإما أن يكون هنالك وكيل يتولى أمورك وشؤونك فيها او أن تبحثي لكِ عن معقّب يقوم بكافة المعاملات ..فإن أصبتي الإختيار فقولي الحمدلله وإن خاب إختيارك فقولي عوَضي على الله..!
لا أعلم لمَ التقسيم ولماذا المنع وهل في المنع ردع ؟
للأسف نحن نعالج مشكلةً بمشكلةٍ أكبر ..فانتهاك الحريات من قِبل معدومي الأخلاق ليس بالأمر الهيّن وأيضاً كبت الحريّات من قِبَل أصحاب القرار ليس بالأمر اليسير.. فالحل لا يكمن في منع الإختلاط أيها القانون .. وإنما في سَن أنظمة صارمة تعود على مخالفيها بالعقاب الرادع (وأقول هنا رادع ) وليس مجرد غرامات طفوليه .. وإلا فالمسلسل سيستمر ونحن لم ولن نتعلم من أخطائنا بل سنستمر على ذات الخطأ..!!
أرسلت فى شؤون محلية | 16 تعليقات »

الداعية الإسلامي سمير أبو حمزة
رفض الداعية الاسلامي في ملبورن الاسترالية، سمير أبو حمزة، التراجع والاعتذار عن انتقاده قانونا استراليا يعتبر إكراه الزوجة على ممارسة الجنس “اغتصابا”، قائلا إنه أبدى استغرابه من هذا القانون ولكنه لم يدع المسلمين لإجبار زوجاتهم على الجنس وإنما دعا لطاعتهن الزوج في الفراش، وذلك في أول رد منه على دعوة رئيس الحكومة الاسترالية له منذ أيام للاعتذار عن فتواه التي اعتبرها دعوة صريحة للعنف الجنسي في استراليا.
وكان رئيس الحكومة الأسترالية طلب من الشيخ سمير أبو حمزة – مدير شبكة المعلومات والخدمات الاسلامية في استراليا- التراجع عن فتواه، التي قالها في محاضرة على الانترنت تحت عنوان “مفاتيح الزواج الناجح”، وجاء فيها ” أنه على المرأة أن تطيع زوجها وتستجيب لرغبته في ممارسة الجنس، وأنه يحق له أن يضربها في حال عدم الطاعة ضربا خفيفا بمسواك لا يؤذيها”.
وقال رئيس الحكومة الأسترالية، كيفن رود، منذ أيام إن بلاده لن تتسامح مع رأي الشيخ ابو حمزة وطلب منه التراجع والاعتذار لأن في ذلك دعوة للعنف الجنسي وذلك من خلاله فتواه التي ترى أنه لا يوجد هناك ما يسمى الاغتصاب في الزواج.
اما كان من الأولى يا شيخ أن تحث شبابنا على العلم والإرتقاء بالثقافـة لمحاولة الوصول إلى ماوصلت إليه الأمم المتقدمة عوضاً عن نصح الفراش وفتاوي لا تُسمن ولا تُغني من جوع .. ألا تحتاج أمتنا للنهوض بها عوضاً عن دفعها إلى الخلف؟!!
أما كفانا تشويهاً للإسلام .. اصبحنا في زمنٍ يتسابق فيه الكثيرون كلٌ يحاول الظهور على حساب الدين ..أديننا أمر بإجبار المراة على الفراش وإن لم تُطع زوجها يضربها بالسواك ؟!! هل الإستعانه بالسواك هنا لأنه لا يؤذي جسدياً؟ ولكن ماذا عن الأذيّة المعنوية؟ ..أوليس ديننا دين يسر ولم يكن بعسر.. أليس ديننا دين رحمة ولم يأمر بالقسوة ..!!
سؤال يا شيخ :
ماذا تفعل المرأة في حال عدم رغبة الزوج ؟!!
…………………………………………………
ظهر لنا الرجل الثاني في تنظيم القاعده ( أيمن الظواهري ) في تسجيلٍ صوتي ينتقد فيه أوباما وتصريحاته ويقوم بتهديد أمريكا وتذكيرها بخسائرها فيما سمّته الحرب على الإرهاب..!! أما كفانا جرائمــاً وحروباً .. القاعدة ترى الإرهاب في أمريكا وبالتالي تحاربه في كل مكان .. وامريكا ترى في القاعده الإرهاب وأيضاً تحاربه في كل مكان .. ومن المجني عليه ؟!! “المواطنيين والآمنيين”
……………………………………………..
تزامنت تصريحات القاعده في اليمن مع قرار أوباما بإغلاق معتقل جوانتنامو .. الغريب في الأمر أن من ضمن من ظهروا في الشريط المسجل .. سعوديان كانا معتقلان في جوانتنامو ثم عادا لأرض المملكة وانضموا لبرنامج إعادة التأهيل السعودي وفرّوا منه.. لماذا هذا الظهور وفي هذا الوقت بالذات المتزامن مع القرار ؟
ماذا جنَت أمريكا او القاعدة سوى الدمار والخراب على نفسيهما..أما آن الأوان لإنتهاج نهجٍ آخر يحقق السلام على الأرض .. فلنعطِ أوباما فرصــة .. الرجل يستحق لفرصة فهو لن يكون أسوأ مما قبله .. ولكن قد يحقق شيئاً وقد يكون مختلفاً.. أمريكا تحتاج للتغير وتحسين صورتها ..والعالم الإسلامي أيضاً يحتاج للتغير وتحسين صورتـه .. لنسعى لتحسين صورة الإسلام بشتى الوسائل .. نحتاج لأناسٍ يكونون سفراء لنا وواجهة مشرفـة .. نحتاج أن نتحدى العالم الأول بالعلم والمعرفة أن نضاهيه ثقافةً وعمرانا لا أن يفتي كل من أراد الفتوى بفتاوي غريبة تضحك علينا الأمم .. ولا أن نبذل الغالي والنفيس في حربٍ يطول أمدها لاتجلب سوى العداء والخراب نحتاج للغة الحوار للتواصل مع الآخر .. لغة لاتعرف السلاح ولا تؤمن بالقوة .. نحتاج أن نصل لما وصلوا إليه من علمٍ حتى نكون مصدر قوة .. حتى تكون لنا كلمة تُحترم وكيان له هيبـة .. نحتاج لإرثٍ نرثـه لأبنائنا يحميهم في المستقبل ويكون مصدر قوتهم.. لا أن يعلمهم لغة القوة والعنف لتكون مصدر ضعفهم ..
أرسلت فى شؤون عالميــة | 15 تعليقات »
ماذا لو ظهر أمامنا خادم الحرمين الشريفين “الملك عبدالله” وتمنى جهراً زوال اسرائيل من الوجود وطرح خيار الحرب بقرار رسمي.. وكان عنصر المفاجأة هو الحاضر ; ماذا سيكون رد فعلك كمواطن سعودي وعربي .. ؟!
أرسلت فى شؤون عالميــة | 7 تعليقات »
عند غزو الكويت واحتلالها من قِبل الجيش العراقي ..تسارعت الدول العربية للذود عنها وصد العدوان العراقي بإعتباره إحتلالاً لدولة شقيقة ..فعاشت المنطقة في تلك الفترة أياماً من الحرب انتهت بتحرير الكويت ..ثم شهدت المنطقة إحتلالاً من نوعٍ آخر .. وهو إحتلال العراق من قِبَل القوات الأمريكية .. لأهدافٍ وأغراض ليست بشغلي الشاغل فلقد كثُر الحديث عن أسباب هذا الإحتلال.. وها نحن نرى ما آلت إليه هذه الحرب من خراب ودمار وضياع للشعب العراقي الشقيق.. والآن نرى غزّة تحت النار والحصار ولامنقذ .. فلسطين تحترق من 48 ونارها تهدأ ثم تعود أكثر اشتعالاً .. والعالم لن أقول صامتاً فما أبلغهم في الكلام وما أفصحهم في التعبير .. ولكنهم مكتوفوا الأيدي لايحركون ساكناً .. إن كانت دول اتفاقيات السلام تخشى من اتخاذ خطوات جريئة بسبب بنود الإتفاقيات التي قيدتها..ماذا عن الدول الحرة التي لاتحكمها اتفاقيات ؟
لماذا لانرى شجاعة جيوشنا الا في وجه الجيوش العربية ؟ أمّا في وجه المعتدي الصهيوني فهي تقف عاجزة ؟ لماذا تنطبق علينا جميع القوانين الدولية .. نحفظها عن ظهر قلب ونلتزم بها بكل طاعـة ومن يتجرّد منها تسخط عليه سيدة العالم وصاحبة القوة العظمى(أمريكا)؟
هل موازيين القوى هي من تحكمنا وتسيطر على قراراتنا ام ثقافة المصالح الخاصة والعامة باتت سيدة الموقف ؟!!
لماذا حاربنا العراق ؟ ولم نحارب امريكا واسرائيل ؟
لماذا دافعنا عن الكويت ؟ ولم ندافع عن العراق وفلسطين؟
مالدافع للحرب ؟ ومالمانع للحرب؟ ولماذا الحرب؟
أرسلت فى شؤون عالميــة | 6 تعليقات »

والدي وسيدي .. إليك ابعث رسالتي ورجائـــي
يقولون لاخيــر في الحكام العرب .. وانا اقول الخير كله في ابو متعب
يقولون لأجل كرسي يهون شعب .. وانا اقول لأجل شعب يهون الكرسي
يقولون لأجل أمريكا يهون العرب .. وانا اقول لأجل العرب تهون أمريكا
يقولون لأجل السلام تهون غزة .. وانا اقول لأجل غزة يهون السلام
هذا ماعودتنا عليــه يا ابو متعب.. هذا ماولدنا نتنفسه يا ملك القلوب..
في بلادي نشأت على أن الكرامة والعزة هي راس مال كل عربـــي!!
وليست راس مال كل سعودي فقط ..
الكرامة والعزة تُعنى بها فلسطين فهي مُلك لكل عربــي مسلم ..
إهانتها هي إهانةٌ لنا .. وعزتها هي عزةٌ لنا .. وكرامتها هي كرامتنا ..
واهلها هم أهلنا .. واطفالها هم اطفالنا .. والمسجد الأقصى ملكٌ لنا
ماذا كانت ستفعل مملكتنا اذا تم الإعتداء على أراضيها .. وحصار شعبها .. وظلم أهلها ؟!!
حق الحياة بعزةٍ وكرامـة هو حقٌ لهم كما هو حق لنا..
……………………………………… اﻷستمرار فى القراءة »
أرسلت فى شؤون عالميــة | 10 تعليقات »
تنوّعت العــلاقات واختلفت فأصبحت كالمجرّة نسبــح في فلكهــا .. منها علاقــات ( الحب ، والأخوة ، والصداقــة ، وحتى الزمالة أو المعرفـة السطحيـة …الخ ) ,, فبمجرد نشوء المعرفــة الشخصية تنشأ معها نوع من أنواع العلاقــة التي تولّــد المشاعر بين شخصين ( ذكر وأنثى ، ذكر وذكر ، أنثى وأنثى ) في مرحـلةٍ مــا تصبح هذه المشاعر .. جميلة .. شفافــة .. صادقــة وساميــة تُوجب الحب والإحتــرام في الســر والعلن لتقوى العلاقــة وتزيد الثقــة.. ولكـن!.. عندما يخطئ أحدهم .. قد تنقلب كل تلك المشـاعر والأحاسيس الجميــلة فتصبح طي النسيــان !، وتبدأ البذرة الأولـــى للغــة الضمائــر.. فيتم مباشرةً التعامــل مع (ضميــر الغائـب) .. وبشكلٍ غير مباشــر للأسف يصبح (الضميـر المستتـر) في الصـورة !! اﻷستمرار فى القراءة »
أرسلت فى من وحي قلمــي | 14 تعليقات »
ها نحن على مشارف نهاية العام الحالي 2008 .. وبصدد استقبال العام الجديد 2009 .. عامٌ منصرم بكل مافيه من فرحٍ وحزن .. وعامٌ قادم لانعلم ماتخبؤه فيه لنا الأقدار .. وقبل نهايـة العام بـ 10 ايام أحببت طرح حصاد أستعرض فيه أبرز الأحداث المنصرمة من هذا العام 2008 .. ودعوة لإستقبال 2009 بأمنيات قلبية صادقـة
بسم الله أبدأ بــــ
الحصــاد الوطنـــي :
-
عملة معدنيــة سعودية جديدة من فئــة الريال الواحـد
-
إنطلاق شركة إتصالات زين السعوديـة
-
استكمال العديد من مشاريع التنمية الضخمة في مدن المملكة
-
زيــادة مكافأة المبتعثين بمعدل 50%
الحصــاد السياسي :
-
تولــي أوباما منصب رئيس الولايات المتحدة كأول رئيس أمريكي ينحدر من أصول أفريقية
-
إرتفاع أسعار البترول وموجــة الغلاء التي اجتاحت العالم
-
انهيــار البورصــات العالمية والتسبب في أزمة إقتصادية حقيقية
-
اتهام حاكم السودان ( البشير ) بإرتكاب جرائم حرب وطلب محاكمته
-
حريق مجلس الشعب والشورى المصري
-
انتخاب ميشيل عون رئيسا لدولة لبنان
-
انطلاق مؤتمــر حوار الأديــان في نيويورك
-
وأخيراً .. تهجم الصحفي العراقي (منتظر الزيدي) على بوش ورميه بالحذاء
الحصاد الرياضي
-
انتهاء العام دون تحقيق المنتخب السعودي لكرة القدم لاي بطولة تُذكر
-
ظهور الليزر في مدرجات الملاعب السعودية
-
فوز النادي الأهلي السعودي ببطولــة الأندية الخليجيــة
-
الغاء عقد كيتا ومنعه من اللعب في الأندية السعودية
-
انطلاق الدورة التاسعة والعشرين للألعاب الأولومبيــة في بكين
حصـــاد الطبيعة
-
إعصار (آيك وغوستاف ) اللذان ضربا الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة الكاريبي
-
إعصار نرجس في بورما الذي أدى إلى مقتل 138300 شخص
-
زلزال سيشوان جنوب غرب الصين الذي بلغ عدد ضحاياه حوالي 87500 قتيل
-
مقتل 113 شخصاً في فياضانات اجتاحت الجزائر
حصــاد شخصي
-
رزقت بمولودة بدايـة العام أسميتها ( لانا )
-
عثرة دراسية كانت ضربـة موجعة ولكن الحمدلله فالعودة قويـة
-
تمنيت حلم من كل قلبــي وتحقق الحمدلله
-
نجاح أخي في الثانوية العامـة وحصوله على 98% بسم الله ماشاء الله
-
بعض المشاكل العائلية التي أرهقت كاهلي واتعبتني جدااا نفسيا اسأل المولى عز وجل أن يزيح همومنا وينعم أهلي براحـة البال
-
خطوت خطوة جديدة في عالم التدوين مابين الـ blogger و الـ wordpress
-
تعرفت على مدونون مبدعون هم كالجواهر فيهم اللآلئ والمرجــان
أمنياتــي لعام 2009
-
أن تنتهي مدة ابتعاثنـا على خير ونعود إلى أرض الوطن سالمين غانمين يارب
-
أن تكون سنة خير على المملكة .. وعلى أهلها
-
أن يحفظ الله لي أسرتي وأهلي ويعافينا من كل شر يارب
لو واصلت لما كففت من الأمانــي فنفسي طماعـة والمولـى مجيب
والعفو إن أخطأت أو خانتنــي الذاكرة في البحث وأرشفة الحصاد
فالبركـة في الكريم وبإنتظار الإضافـة
……………………………………
هذا بالإضافــة إلى أن السنـة الميلاديـة 2008 شهدت 3 أعوام هجرية
1428 / 1429 / 1430هـ
بقي التنويــه بأنه بقيت أياماً قليلة على إنتهاء العام الهجري 1429
واستقبال عام هجري جديد 1430
أرفقت التنويـه في آخر الموضوع لأني بكل أمانــة اعتدت عالميلادي
بحكم محل إقامتــي واستخدام السنة الميلاديـة كتقويم أساسي ..
كل عــام وانتم بخيــر
أرسلت فى من وحي قلمــي | 23 تعليقات »
"To forgive is the highest, most beautiful form of love. In return, you will receive untold peace and happiness